البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بعد سماحها بالتطاول على الذات الإلهية والرسول "قناة الجزيرة" تعتذر للمسلمين عن بذاءات وفاء سلطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: بعد سماحها بالتطاول على الذات الإلهية والرسول "قناة الجزيرة" تعتذر للمسلمين عن بذاءات وفاء سلطان   السبت مارس 08, 2008 1:15 pm

بعد سماحها بالتطاول على الذات الإلهية والرسول "قناة الجزيرة" تعتذر للمسلمين عن بذاءات وفاء سلطان




عواصم: قدمت قناة الجزيرة القطرية أمس اعتذارا لمشاهديها عن ما بدر من أقوال جارحة وإساءة إلي الدين الإسلامي الحنيف والمعتقدات السماوية على لسان الاكاديمية الأمريكية من أصل سوري وفاء سلطان، وذلك خلال حلقة برنامج الاتجاه المعاكس التي أذيعت مساء الثلاثاء الماضي.

وألغت القناة إعادة البرنامج يومي الأربعاء والخميس. وذكرت جريدة "القدس العربي" اللندنية ان إدارة المحطة القطرية حذرت القاسم من تكرار مثل هذه الحلقات، واستضافة شخصيات معادية للإسلام بهذه الطريقة تحت ستار العلمانية.

وجاء اعتذار القناة، بعد تعرضها لانتقادات حادة من وسائل إعلام عربية وإسلامية إثر استضافتها لسلطان التي أثارت بتهجمها علي الإسلام والمسلمين غضبا وسخطا شديدين بين مشاهدي القناة الذين فوجئوا بهذه السيدة وهي تسب دينهم على الهواء مباشرة.

وبدأت ضيفة البرنامج حديثها بالتطاول على الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى القرآن الكريم بل وعلى رب العالمين، كما أشادت برسامي الرسوم المسيئة زاعمة ان ذلك حرية شخصية غير مبالية بمشاعر أكثر من مليار مسلم.

وأعطى مقدم البرنامج للضيفة الفرصة لتقول إن "الاسلام ليس دينا إنما وسيلة سياسية"، وأشارت إلى "أن الهجوم على الرسول الكريم لم يأت من فراغ بل من تخلف المسلمين وعدم اعترافهم بحق الآخر".

وترك مقدم البرنامج الحبل على الغارب لتتمادى سلطان وتقول: "إن كل الذي يجري انعكاس لما يجيء في القران الكريم، واصفة تعاليم الدين الإسلامي بانها إرهابية ومليئة بالحقد والتخلف والكراهية وانها تدعو المسلمين لتعليم ابناءهم حب العيش المشترك والسلام"، وقالت "غيّروا قبل ان يغير العالم ما انتم به ويجبركم على ذلك".

وهاجمت ضيفة الجزيرة المعروفة بانكارها لوجود الله وكرهها للعرب والمسلمين وإساءاتها المتكررة لله والرسول والقرآن الروايات الدينية القديمة وقالت متهكمة: "إن رسول الله أول من بدأ بالاعتداء والإرهاب على اليهود منذ بني قريظة".


وتساءلت : "عن أي ماض تتحدثون، عن الغزو والغنائم وما طاب من النساء والنكاح وتقطيع الايدي والارجل وشرب بول الإبل على انه شفاء للأمراض، وحاول ضيف البرنامج الآخر بالرد على شتيمتها إلا أنها ردت عليه بمزيد من الشتائم وهو ما حدا بالقاسم إلى منعها من تكرار إساءاتها للقرآن والدين إلا أنها قالت ما تريد دون قطع معروف عن مقدم البرنامج كلما دعت الحاجة لذلك".

وفي إطار حديثها زعمت سلطان إن الإسلام هو دين الهمجية والتخلف والرجعية و الدموية, وتناست المحرقة التي قام بها اليهود مؤخرا في قطاع غزة , كما أنها تناست إعدام أكثر من مليون عراقي وتخريب بلد بكامله و تشريد 5 ملايين عراقي, و إسقاط نظام كامل بواسطة الاحتلال الأمريكي، كما أنها اتهمت الإسلام بأنه انتشر بحد السيف.

ولم تتجرأ هذه الضيفة ولو للحظة واحدة أن تنتقد أو حتى أن تذكر المحرقة الصهيونية لإدعائها بأن كل ما صدر منها كان عبارة عن وثائق تاريخية و رسمية. و"سبحان الله"، صدقت هذه الدكتورة المصون بالوثائق التاريخية وكفرت بدين نزل علينا من عند الله سبحانه وتعالى.

ويذكر ان الباحثة شاركت في برامج الجزيرة وتحديدا الاتجاه المعاكس أكثر من مرة ويعرف القاسم جيدا موقفها من الإسلام ورسوله الكريم ورغم ذلك تم استضافتها ووعدت بحرية الإساءة والشتم والسب من قبل المقدم، كما أن لها كتابات استهزأت بها على رب العالمين وأدعت فيها بأن الله ( يثرثر في القرآن) واستهزأت بالأحكام وحدود الله وكيف أن أحد حدود الإسلام تقضي بقتل تارك الصلاة.

دعوة المسلمين لمقاطعة الجزيرة
في غضون ذلك، دعت لجنة المتابعة والتنسيق لحملة "رسول الله يوحدنا" إلى مقاطعة قناة الجزيرة التي تبث من قطر لسماحها عبر برنامجها "الاتجاه المعاكس" لوفاء سلطان بشتم الذات الإلهية والإساءة الى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم واستفزازها مشاعر المسلمين.

وعبرت اللجنة في مؤتمر صحفي عن إدانتها واستنكارها واستغرابها من سر استضافة هذه الجامعية المتصهينة والمعروفة بعدائها التاريخي ضد الإسلام والمسلمين وإتاحة المجال لها للتهكم الدائم على رسولنا الأكرم دون ان يبدي مقدم البرنامج فيصل القاسم أي محاولة جادة لإيقاف تطاولها على الذات الإلهية وديننا الحنيف.

وأعتبرت اللجنة الاعتذار الذي نشرته الجزيرة عبر موقعها الإلكتروني باهت ومنقوص وغير مقبول ولا يرتقي إلى مستوى الإساءة الفاحشة التي عرضت عبر شاشتها وسماحها بالتطاول على الذات الإلهية ورسولنا الأعظم عليه السلام وديننا الحنيف وشعوبنا الإسلامية والاستهتار بأرواح شهداء المحرقة الغزية على يد الصهاينة.

وكررت اللجنة مطالبتها لقناة الجزيرة بتقديم اعتذار واضح وصريح لا يقبل التأويل للأمة الإسلامية جمعاء ولمهنة الصحافة والإعلام على وجه الخصوص ولذوي وضحايا شهداء المحرقة التي ينفذها الصهاينة ضد الأطفال والنساء والشيوخ العزل في غزة، على أن يبث هذا الاعتذار عبر شاشتها وعدم الاكتفاء بموقعها الإلكتروني ويمنح الوقت ومساحة البث التي ترتقي إلى مساحة البث وتوقيته الذي منح لإساءات سلطان.

كما أكدت اللجنة عزمها على ملاحقة القناة المذكورة قانونيا وأمام المراجع القضائية المختصة على غرار الدعوى القضائية التي سترفعها حملة "رسول الله يوحدنا" في مقاضاة الصحف الدنماركية والغربية التي شاركت في حملة إعادة نشر الرسوم بقصد الإساءة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وذلك بعد الندوة القانونية المتخصصة التي ستعقدها اللجنة يوم الأحد القادم.

وكان رئيس لجنة المتابعة والتنسيق للحملة الدكتور زكريا الشيخ قد طالب أمس ، بحسب صحيفة "الحقيقة الدولية" الأردنية، بان تقدم إدارة قناة "الجزيرة" اعتذارا واضحا وصريحا لا يقبل التأويل للأمة الإسلامية جمعاء ولمهنة الصحافة والإعلام على وجه الخصوص، لسماحها لهذه الأكاديمية عبر شاشتها بالتطاول على الذات الإلهية والاستهتار بالدين الحنيف وبأرواح شهدائنا الأبرار.

كما طالب كافة الإعلاميين العرب والمسلمين والأكاديميين والمحللين السياسيين بمقاطعة قناة "الجزيرة" وعدم المشاركة في أي من برامجها الحوارية كموقف موحد وقوي ضد تلك الانتهاكات والتطاول


عدل سابقا من قبل المدير أ/ طه العبيدي في السبت مارس 08, 2008 2:29 pm عدل 6 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
avocatn



عدد الرسائل : 441
نقاط : 262
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: فاء سلطان وفضيحة العرب   السبت مارس 08, 2008 1:46 pm

فاء سلطان وفضيحة العرب

لم تؤلمني وفاء سلطان وهي تنعت العرب والإسلام والمسلمين بكل الصفات التي حملتها ووجدتها بالدولاب الأمريكي الأب الشرعي لها والسيد الذي تعيش في حاشيته ، ولم أفكر للحظة واحدة أن أكتب بهذا الموضوع لقناعة راسخة لدي بأن أسلوب الجعجعة والعبث والغباء يساهم في طغيان هؤلاء الذين لم يقوا على فعل ذلك لولا إدراكهم بأننا أمة أصبحت لا تمتلك سوي الجعجعة الفارغة التي لا هدف منها سوي نفض الغبار عن حالة الاحتقان التي تصيب الأمة كردة فعل ، وإفراغ لشحنات من الغضب ترتفع عن معدلها العادي ، ومن ثم نعود لما نحن فيه ، وننتظر القادم . عشرات بل مئات الأقلام التي كتبت دفاعا عن رسول الرحمة محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ، منها من دافع مدفوعا بالحياء والخجل تارة ، وإثبات المنظرة الدينية أمام القراء تارة أخري ، زوبعة بفنجان ، والفنجان دائما فارغ وفراغ أدمغتنا التي تتغذي بالكذب والنفاق ، التي نعيش بهما ونحيا بثقافتهما رافضين كل أساليب التقدم والتطور ، ولدينا مناعة وحاجز صلب ضد الاحتكام للعقل والتمييز بين الخبيث والطيب ، نساق خلف ماكنة وآلة إعلامية تتلاعب بنا مثل حجار الشطرنج ، فان قالت لفلان عميل فهو عميل ، وإن قالت مرتد فهو مرتد ، وما النتيجة؟ النتيجة أن أشهر فضائية عربية في منطقتنا بل في الشرق الأوسط والأدنى لسان حالها يقول لنا إن لم يعجبكم لدغات الثعابين عن بعد ، سآتي لكم بالأفعى لعقر بيوتكم ودياركم ، وأنشر سمه في أجسادكم فما أنتم فاعلون ؟ وفعلا آتت الأفعى ونشرت سمومها وسط حالة من آداب الاستماع التي لم نشهدها من قبل بمذيعي الجزيرة الذين يتألقون دائما في قطع كل من لا يروق لهم طرحة ، ولكن ربكم الهادي فهذه المرة أراد الله أن يقدم لكم كم يتمتع فيصل القاسم بالآداب وهو يستمع وبآذان صاغية لوفاء سلطان ، وهذا ليس هجوما وتهكما بالجزيرة ومذيعيها بل إشادة فعلية بهذه القناة الفضائية التي وضعتنا أمام حجمنا وقدرنا الطبيعي والفعلي ، وأوضحت أين نقف نحن بنظر الأمم الأخرى ؟ بل وفي نظر أمثال وفاء سلطان عربية الأصل ، سورية المولد ، وهي تدرك فعلا النتيجة مسبقا جعجعة شعبية يوم أو يومان ، وكفي الله المؤمنون شر القتال ، من هنا أبدأ من حيث هي انتهت ولسان حالها يقول ماذا أنتم فاعلون ؟ لن تفعلوا أكثر من مظاهرة هنا ، ومسيرة هناك ، ومن ثم ستبدأ تجني ثمار ما قالته ستتهافت عليها كل فضائيات وصحف العالم وسيبدأ العالم أجمع يبحث عن اسمها ويترجم ما قالته بكل اللغات وستبدأ هي بجمع الغلة ماديا ومعنويا وإعلاميا ، ولا يستبعد أن تستضاف في احد العواصم العربية أيضا وعلي عينك يا تاجر ، أما نحن سنحول كعادتنا فضيحتنا لنصر ونحتفل به علي أنغام غليظة اسمها النصر. أثبتت قناة الجزيرة الفضائية فعلا حجم الوكسة التي نعيشها ، وحجم الخزي الذي يعيشه الإعلام العربي والإسلامي الذي يجهد نفسه ويسخر كل طاقاته لمعركته الداخلية تاركا العالم يفعل ما يشاء . ولما لا ونحن نجعل من فضائحنا وهزائمنا أسطورة ، ونحول كل شيء لمعركة داخلية يحاول الجميع جني ثمارها ، وقطف خيراتها لصالحه ، حتى تلك الحركات الإسلامية التي اتخذت من الإسلام السياسي شعارا لها قدمت للعالم نماذج سيئة في التعاطي مع الواقع ، بل واستكملت الدور الذي قامت وتقوم به أنظمة العرب والأمثلة هنا عديدة فالجزائر مثال ، وفلسطين مثال ، وأفغانستان مثال ، والصومال مثال ، ومفتي إرضاع زميل العمل مثال وعشرات الأمثلة التي رسخت صورة العربي المشوه التي يحملها الغربي والأمم الأخرى الخاضعة لماكينة إعلامية لا تغفل ولا تغمض عينا أبدا عن تشويه المسلم والعربي وتقدمة كراعي غنم جاهل متوحش متخلف عاشقا للجنس والطعام والقتل. وكذلك شعوبنا العربية التي تعيش بوهم ولا تريد أن تصحوا منه ، فكل القلاع هدمت أمامها وعلى مرآي منها وهي تقف عاجزة مشلولة تحت مبرر الاضطهاد ، تداري تخلفها وخضوعها واستسلامها الذي أصبحت تتقنه جيدا ، وتحول لدائها السرطاني الذي لا شفاء منه. فشكرا قناة الجزيرة الفضائية على هذا البرنامج الذي فعلا أوصل الرسالة ولكن هل فعلا فهمناها ؟ اشك هيهات .. هيهات أن نفهمها فنحن نعيش غيبوبة الموت ، لا نسمع وإن سمعنا لا نفهم وإن فهمنا لن نقوي علي فعل شيء سوي اللطم والبكاء ، ومن ثم النوم كالسكارى ، لا نعي ما يدور حولنا ، نتخبط بلا حياة. فلا تغضبوا .. أنتم المنتصرون دائما .. ولننتظر ماذا ستكتب الأقلام وماذا ستفعل شعوبنا ، وماذا ستقول الفضائيات عن قناة الجزيرة والدولة مضيفتها وراعيتها ، لا تستعجلوا لن يحدث شيء بل سيكون الهجوم علي شخص وفاء سلطان واللبيب بالإشارة يفهم ... سنترك الحمار ونعلق بالبردعه. آه يا امة المليار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avocatn



عدد الرسائل : 441
نقاط : 262
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: هل نقبل الإعتذار؟   السبت مارس 08, 2008 1:59 pm

هل نقبل إعتذار قناة الجزيرة؟
ما رأيكم يا أ/ طه العبيدي ؟
ألا يحق لنا مقاطعة الجزيرة؟
و إيقاف بث أخبارها على هذا المنتدى؟
أم؟
لكم سديد النظر!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: وفاء سلطان و إمتهان مهنة إزدراء الإسلام   السبت مارس 08, 2008 2:06 pm

وفاء سلطان و إمتهان مهنة إزدراء الإسلام


لم أفاجأ بما تفوهت به وفاء سلطان في برنامج "الاتجاه المعاكس"، فهي ليست بباحثة ولا كاتبة لها آراء تختلف أو تتفق معها. وليس لها سجل أكاديمي أو بحثي، لا في العلوم الطبية التي درستها في جامعة اللاذقية ولا في الإسلام الذي تحترف شتمه، هي من تلك الفئة التي امتهنت تجارة ازدراء الإسلام، وهي تجارة تجد ممولين في مختلف أنحاء العالم. وفئة كهذه لا تستحق غير الاحتقار والتجاهل، والمحاسبة الأخلاقية، والقانونية إن أمكن.

تحتفل سلطان بظهورها الفاحش، فهي أساءت إلى نبي الإسلام عليه السلام وإلى الله عز وجل، وإلى كل مقدسات المسلمين. في المقابل هي التزمت تماما بالدفاع عن كل ما هو غير مسلم يهوديا أم مسيحيا أم بوذيا. فلو كانت علمانية ملحدة لها موقف من الأديان، لهاجمتها جميعا، وما قصرت هجومها على الإسلام، وهو ما يكشف إلى أين تذهب فواتيرها.

لم يرف لها جفن تجاه مجازر غزة طالما أن اليهود يعجلون بذهاب الفلسطينيين إلى الجنة. وكأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي وعد أتباعه بالجنة. ولا تدين التفسير الصهيوني الدموي لليهودية. بدت مثل بلطجية الحارات الذين يقومون بمهمة واحدة، ضربة مشرط بمقابل المعلوم. ولم تخف جهلها بالإسلام والغرب واليهودية والمسيحية.

فهي تقدس المحرقة، لكنها لا تقول لنا أن الحضارة الغربية بجذورها المسيحية هي التي ارتكبتها وليس المسلمين. فمهما قيل عن تعاملهم مع الأقليات إلا أنهم لم يفعلوا ما فعلته الحضارة الغربية بالمسلمين واليهود والمنشقين المسيحيين. وأن حرية الرأي القائمة حاليا بنيت على أنقاض تاريخ دامٍ.

من شارك في الحروب الصليبية كان يسعى إلى دخول الجنة بقتل المسلمين، ومن لم يتمكن من الهجرة لقتل المسلمين كان يقتل يهوديا أو مسيحيا من طوائف منشقة. وبـ"اسم المسيح" وصلت الدماء إلى الركب في القدس كما تفيد الأدبيات الغربية.

في الأندلس، تعايش المسلمون والمسيحيون واليهود، وفي وثيقة تسليم غرناطة نص المسلمون على حماية اليهود. لا تدري سلطان أن اللغة العبرية بعثت في الأندلس بعد أن اندثرت, ومن اليهود كان فلاسفة وشعراء ووزراء. وأن يهود أوروبا الذين تعرضوا للمحرقة هم من سلالة من فروا من محاكم التفتيش التي أبادت المسلمين واليهود في الأندلس.

لا تدري محترفة الشتم، أن الحضارة الغربية الحديثة، وبعد المحرقة. ارتكبت ما هو أفظع بحق مسلمي البوسنة، يكفي وهي المدافعة عن حقوق المرأة أن تتذكر أن الصرب اغتصبوا 20 ألف مسلمة وهدموا 800 مسجد وقطعوا الرؤوس في مشاهد مريعة وثقها الإعلام.

لم يكن المسلمون دائما مظلومين، كانوا ظالمين أحيانا ووقعوا في أخطاء، ومنهم حمقى ومغفلون وإرهابيون و..لكن لا يجوز ازدراؤهم بعنصرية فجة. في كل الأديان ثمة إيمان وكفر، لكن ثمة حرية في الاعتقاد "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". فمن لا يؤمن بنبوة محمد كافر بالإسلام، تماما كما أن من لا يؤمن بنبوة عيسى كافر بالمسيحية.

يستطيع أي شخص أن يقرأ القرآن ويرى صورة المسيح عليه السلام وصورة مريم وصورة سائر الأنبياء، وهي صورة جميلة مشرقة. وقد عكس أكثرية المسلمين في تاريخهم هذه الصورة. واليوم يتجه العالم الإسلامي والغربي باتجاه ثقافة التعايش والانفتاح أكثر من أي وقت مضى، تكفي هنا الإشارة إلى موقف رئيس أساقفة الكنيسة البروتستانتية في بريطانيا من المسلمين.

أخطأت الجزيرة عندما استضافت من يشجع على الكراهية والعنصرية والبغضاء، وأحسنت عندما اعتذرت عن خطئها ولم تقم بإعادة بث الحلقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
 
بعد سماحها بالتطاول على الذات الإلهية والرسول "قناة الجزيرة" تعتذر للمسلمين عن بذاءات وفاء سلطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أشراط الساعة" للدكتور عبد الله بن سليمان الغفيلي
» تعذيب حتى الموت:الفيديو الذي تراه أسرة "ضحية التعذيب" بالإسكندرية سببا في مقتله
» ملك الإنسانية والرحمة ينقذ"روزان اليامي"من الجلد
» تحميل مسلسل مهند الجديد جميع حلقات مسلسل مهند الجديد " الحب الممنوع " الحلقات كاملة حصرياً
» قبائل ومشايخ منطقة مكيراس "محافظة البيضاء"يزفون للوطن الشهيد العميد عمر العيسي قائد اللواء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 2- آخر الأخبار القانونية و أخبار رجال القانون-
انتقل الى: