البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 اعترافات جديدة مثيرة للسائحين الإيطاليين المحررين‏:‏ الخاطفون كانوا‏40‏ ملثما ولا يريدون سوي المال وليسوا إرهابيين‏..‏ والمصريون أنقذونا من الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: اعترافات جديدة مثيرة للسائحين الإيطاليين المحررين‏:‏ الخاطفون كانوا‏40‏ ملثما ولا يريدون سوي المال وليسوا إرهابيين‏..‏ والمصريون أنقذونا من الموت   الجمعة أكتوبر 03, 2008 2:03 pm

اعترافات جديدة مثيرة للسائحين الإيطاليين المحررين‏:‏
الخاطفون كانوا‏40‏ ملثما ولا يريدون سوي المال
وليسوا إرهابيين‏..‏ والمصريون أنقذونا من الموت
روايات متضاربة عن عملية تحرير الرهائن.. مصر تؤكد تنفيذها بالتنسيق مع السودان والخرطوم تنسبها لقواتها وإيطاليا تؤكد مشاركتها


كشف السائحون الإيطاليون الذين تم اختطافهم قبل‏11‏ يوما ونجحت القوات المسلحة في تحريرهم عن معلومات مثيرة عن الخاطفين وتفاصيل عملية الاختطاف والأيام التي قضوها بعد اختطافهم من منطقة الجلف الكبير بالوادي الجديد‏.‏

اعترافات السياح الإيطاليين جاءت خلال تحقيقات موسعة أجرتها معهم مجموعة العمليات الخاصة التابعة لسلاح كارانييري‏.‏ وأوضحت السائحة جوفانا كواليا وهي ربة بيت من مدينة تورينو وعمرها‏52‏ سنة إن عدد الخاطفين يصل الي‏40‏ شخصا ملثما وأنهم لا يعرفون سوي لغة المال والسلاح وقالت غايتهم المال ولا أظن أنهم إرهابيون وقالت إن المصريين هم الذين أنقذونا من الموت علي يد هؤلاء القراصنة‏.‏

في غضون ذلك‏,‏ تنشر مجلة بانوراما الإيطالية في عددها الأسبوعي الذي يصدر اليوم النص الكامل ليوميات إحدي السائحات التي كانت من بين المختطفين حيث دونت أحداث الأيام التي أمضتها مع الخاطفين في الصحراء‏
روايات متضاربة عن عملية تحرير الرهائن.. مصر تؤكد تنفيذها بالتنسيق مع السودان والخرطوم تنسبها لقواتها وإيطاليا تؤكد مشاركتها
تعددت الروايات حول عملية تحرير الرهائن الـ 19 الغربيين والمصريين الذين تم إطلاق سراحهم صباح أمس بعد عشرة أيام من اختطافهم، حيث سارعت كل من السلطات في مصر والسودان وإيطاليا بالإعلان عن نجاحها في عملية تحريرهم.
إذ أعلنت مصر نجاحها أمس في تحرير الرهائن وقيام طائرة خاصة مصرية بنقلهم إلى مطار شرق العوينات، ثم إلى مطار ألماظة بشرق القاهرة.
وأبلغ وزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي الرئيس حسني مبارك بأنه تمت تصفية نصف خاطفي الرهائن في منطقة الحدود المصرية السودانية التي كان الخاطفون نقلوا الرهائن إليها.
وجاء في رواية مصرية أخرى، أن قوات الكوماندوز المصرية هي التي حررت الرهائن داخل الأراضي التشادية عقب قيام الجيش السوداني بالاشتباك مع الخاطفين وقتل 6 منهم وأسر 2 اثنين، إلا أن الجيش السوداني لم يواصل المطاردة داخل الأراضي التشادية، نظرا للعداء الشديد بين السودان وتشاد، وهو الأمر الذي جعل السلطات المصرية تنسق مع تشاد لتقوم القوات المصرية بتحرير الرهائن داخل أراضيها.
أما السودان فقد أعلنت رواية مغايرة لعملية تحرير الرهائن، إذ قال مسئول سوداني إن الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم يوم الأحد وألقت القبض على اثنين.
وقال المقدم الصواري خالد مسعد مدير مكتب المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريحات لتلفزيون "الجزيرة" إن الجيش السوداني نجح في تحرير الرهائن في عملية قام بها يوم الأحد قتل خلالها 6 من الخاطفين كان من بينهم زعيم المختطفين، كما أسر اثنين أدليا بمعلومات تفصيلية عن مكان وتحركات المختطفين.
وأشار إلى أن قيام الجيش السوداني بمهاجمة المختطفين يوم الأحد وقتل 6 وأسر اثنين أدى إلى بث الرعب بين باقي الخاطفين حيث تركوا السياح وهربوا. وقد وجهت السلطات السودانية التهنئة للجيش السوداني على عمليته الناجحة والتي أدت إلى تحرير السياح ومرافقيهم المصريين.
في حين أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن بلاده قامت بجهد كبير في تحرير المختطفين، وأن قوات "كوماندوز" إيطالية وفريق من جهاز المخابرات الإيطالي ساهم في العملية.
وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيطالي "كانت عملية محترفين ممتازة. من الواضح أن علينا أن نشكر أصدقاءنا الألمان الذين عملوا معنا ومع مصر وكذلك السودان".
ورد الجيش السوداني على تضارب الأنباء بخصوص عملية تحرير الرهائن بأنه سيعلن كافة التفاصيل في مؤتمر صحفي يعقده ظهر اليوم الثلاثاء.
يأتي هذا في الوقت الذي بدأت مصر والسودان وليبيا في التنسيق للسيطرة على منطقة المثلث الحدودي الذي يربط حدود الدول الثلاث وسيتم زيادة التواجد الأمني لسد الثغرات المفتوحة في هذه المنطقة والتي استغلها الخاطفون في اختطاف السياح.
كما أدى هذا الحادث إلى لفت انتباه السلطات المصرية إلى خطورة الفراغ الأمني على الحدود الجنوبية والغربية من بؤرة التوتر المشتعلة في دارفور، خاصة وأن هناك تحذيرات ومخاوف من أن تتحول هذه المنطقة لملاذات آمنة لعصابات إجرامية.
.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
 
اعترافات جديدة مثيرة للسائحين الإيطاليين المحررين‏:‏ الخاطفون كانوا‏40‏ ملثما ولا يريدون سوي المال وليسوا إرهابيين‏..‏ والمصريون أنقذونا من الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 2- آخر الأخبار القانونية و أخبار رجال القانون-
انتقل الى: