البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إحالته للقضاء بعد تدخل السفارة الأمريكية للإفراج عن 4 زملاء له :: منتظر الزيدي: الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: إحالته للقضاء بعد تدخل السفارة الأمريكية للإفراج عن 4 زملاء له :: منتظر الزيدي: الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:14 pm





إحالته للقضاء بعد تدخل السفارة الأمريكية للإفراج عن 4 زملاء له :: منتظر الزيدي: الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ

قال الصحفي العراقي منتظر الزيدي، صاحب رمية الحذاء الشهير على الرئيس الأمريكي جورج بوش، إنه خطط لعمل مشرف يواجه به بوش ويدخله التاريخ، وذلك في رسالة تركها لأصدقائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي، كما أكد مصدر عراقي مطلع لـ"العربية.نت".
وفي تطورات قضية الزيدي، قال نقيب الصحفيين العراقيين فقد أكد لـ"العربية.نت" إنه علم من مصادر رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي من قناة "البغدادية" إلى القضاء دون توضيح طبيعة التهم الموجهة إليه، فيما ذكر مصدر عراقي مطلع إن الزيدي تعرض للضرب الشديد وتم خلع ملابسه مع 4 من زملائه من القناة أطلق سراحهم لاحقا بعد تدخل السفارة الأمريكية من أجلهم.

وكشف مصدر عراقي مطلع إن منتظر الزيدي معتقل لدى الأمن التابع لرئيس الحكومة، مشيرًا إلى أن موضوع الإحالة للقضاء لا تعلم به قناة البغدادية والتي رغم ذلك تبرعت بأربعة محامين أجانب واثنين من العرب للدفاع عن الزيدي، كما تبرع وجهاء عشائر بمحامين للدفاع عنه.
وقال المصدر "إن الزيدي لم يكن مكلفًا بالذهاب إلى المؤتمر الصحفي، إلا أنه قرر اللحاق بأربعة من زملائه، وكان قد ترك قبل أيام رسالة لأصدقائه محتواها أن سيقوم بعمل يذكره التاريخ عليه بين أصدقائه وفي الوطن العربي، وأنه سيقوم بعمل مشرف للعراقيين عند دخول بوش للعراق بأية لحظة".
وأشار المصدر إلى أن والدة منتظر دخلت المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي اليوم، كاشفًا عن أن عملية الاعتقال شملت أربعة أخرين من قناة البغدادية حضروا المؤتمر الصحفي، وهم مصوران ومراسلان غير الزيدي، وأحد المصورين هو نجل الفنان الكوميدي العراقي جاسم شرف".
وأوضح "لقد تعرضوا جميعًا للضرب الشديد، وتمت تعريتهم، وتدخلت السفارة الأمريكية لإطلاقهم باستثناء منتظر الذي بقي معتقلا فيما أطلق الأخرون".
وأكد المصدر أن الزيدي "يساري لا علاقة له بالتيار الصدري، إلا أن تغطيته الصحفية لمعارك جيش المهدي مع الاحتلال في مدينة الصدر جعلت الناس تعتقد أنه من المحسوبين على التيار الصدري".

وصرّح مؤيد اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين، " أنه علم من مصادر رسمية رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي للقضاء العراقي دون التمكن من معرفة طبيعة التهم الموجهة ضده.
وأضاف متحدثًا عن موقف النقابة مما جرى "نسعى للحفاظ على حياته وكرامته، ونحن نعمل لحريته وفق قانون العفو العام، ومنتظر لم يسجل في ماضيه أنه أساء لأحد"، وتابع "ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي، وطلبت زيارته وأنتظر الجواب".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: تأييد شعبي عربي متزايد للزيدي ودعوات لإطلاق سراح   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:23 pm

تأييد شعبي عربي متزايد للزيدي ودعوات لإطلاق سراحه




تتواصل في الشارع العربي مظاهر التأييد لإقدام الصحفي العراقي منتظر الزيدي على رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد.



ففي تونس طالبت نقابة الصحفيين التونسيين السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن الزيدي، وقالت في بيان لها إنها تحمل الحكومة العراقية "كامل مسؤولية الحفاظ على سلامة الزيدي وحرمته المادية والمعنوية".



وأدان بيان النقابة "ما تعرض له الزيدي من اعتداء وتعنيف أمام وسائل
الإعلام وعلى مرأى ومسمع الرئيس بوش الذي يعتد بديمقراطية بلاده ومناخ الحرية الذي عم العراق بعد احتلاله".



وفي ليبيا منحت جمعية "واعتصموا" الخيرية التي ترأسها ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي الصحفي العراقي جائزة الشجاعة، داعية إلى الإفراج عن الصحفي العراقي.



وقالت الجمعية في بيان إنها قررت منح الزيدي جائزة الشجاعة لأن ما فعله يمثل انتصارا لحقوق الأنسان في مختلف أنحاء العالم، مضيفة أن على السلطات العراقية أن تكرم الزيدي على ما فعله.






وفي تفاعلات الشارع المصري قال رئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور خلال مؤتمر صحفي أن الاتحاد سيشكل هيئة دفاع لتوفير الحماية القانونية للزيدي داخل العراق وهيئة دفاع عربية تسعى لتوفير محاكمة عادلة للزيدي, أول شروطها أن تتم خارج العراق.



كما أصدرت صحيفة "الأسبوع" القاهرية المستقلة بيانا تضامنيا مع الصحفي العراقي الذي عبر عن رفضه للاحتلال الأميركي لبلاده بتصرف رمزي شاهده العالم.

واعتبرت الصحيفة أن ما أقدم عليه الصحفي يجب ألا يكون مبررا أو مدعاة للعصف بحقوقه القانونية أو تجاوز أحكام المعاملة الإنسانية، وهو ما يستوجب إطلاق سراحه فورا.

وذكرت رويترز أن المصريين شاهدوا على شاشات التلفزيون باهتمام اللقطات التي صورت الحدث. وطالب مواطنون مصريون تحدثوا لتلفزيون "الحياة" المصري الدول العربية بالبحث عن حذاء الزيدي ووضعه في متحف لأنه برأيهم من أعز ما يملكه العرب الآن.



ومن جهته قال حمدين صباحي رئيس تحرير صحيفة الكرامة عضو مجلس الشعب وكيل مؤسسي حزب الكرامة العربية (تحت التأسيس) إن ما فعله الزيدي لا غبار عليه لأنه عبر -بحسب ما قاله- عما يعتمل في نفوس العرب جميعا.

في مقابل ذلك قال نقيب الصحفيين المصريين الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب إن ما أقدم عليه الزيدي "عمل غير لائق بصحفي". وأضاف في اتصال هاتفي مع تلفزيون الحياة أن هذا العمل لا يبرر رغم ذلك تعريض الصحفي العراقي لأي تهديد في بدنه أو عمله.


وفي الأردن أصبحت الواقعة حديث الشارع الأردني وشغله الشاغل. وفي هذا الصدد قالت يونايتد برس إنترناشيونال إن الأردنيين استقبلوا الواقعة بالكثير من الثناء والترحاب.

وتعبيرا عن ذلك دعا نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي إلى تشكيل هيئة دولية للدفاع عن "الصحفي البطل منتظر الزيدي".

وقال العرموطي "يجب عدم الاكتفاء بتشكيل هيئة دفاع عربية عن الصحفي، بل يجب أن تضم الهيئة محامين دوليين ومن ضمنهم أميركيون ينددون بسياسات المجرم بوش".

كما حمل "قوات الاحتلال والحكومة العراقية المسؤولية الكاملة عن حياة الزيدي"، واعتبر أن "المهزلة كانت واضحة بعدما تم الاعتداء على منتظر الزيدي أمام الكاميرات".


وتبادل الأردنيون الرسائل الخلوية والاتصالات الهاتفية التي حثوا فيها بعضهم بعضا على متابعة الحادثة، في حين أرسلت مئات الرسائل الإلكترونية التي تحمل اللقطة التي تظهر الرئيس الأميركي وفردة حذاء الصحفي الأولى تطير باتجاهه.

ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول "خبر عاجل: حظر ارتداء الأحذية في الأماكن التي يزورها الرئيس الأميركي"، ورسالة أخرى تدعو إلى بناء تمثال لحذاء الصحفي منتظر الزيدي.

واستقبلت المواقع الإلكترونية مئات التعليقات على الحادثة، حيث أشاد معظمها بالصحفي العراقي ووصفته بالبطل ودعت إلى تكريمه.

وكانت بعض التعليقات عبارة عن نكات أطلقها بعض الصحفيين، ومنها أنه لن يسمح للصحفيين بدءاً من الآن بحضور المؤتمرات الصحفية إلا حفاة، وأخرى تقول إن مصنعي الأسلحة الأميركية بدؤوا في تصنيع سلاح مضاد للأحذية.

كما اقترحت تعليقات أخرى عرض حذاء الصحفي للبيع بالمزاد العلني مؤكدة أنه سيباع بالملايين.


ولم يكتف الفلسطينيون بإعلان التضامن مع الزيدي، بل تعدوا ذلك إلى إطلاق عشرات النوادر والنكات, إضافة إلى تناقل صور الواقعة مع تعليقات تصفها بالبطولية وأخرى تقول إنها هدية رأس السنة ووداع مميز لبوش.

وتقول رسالة كتبها فلسطينيون إن السلطة الفلسطينية أقرت قانوناً عاجلاً يمنع لبس الأحذية أثناء المؤتمرات الصحفية خشية تعرض قادتها للضرب بالأحذية.

وتقول أخرى إن أسواق الضفة الغربية تفتقر إلى الأحذية لشرائها من قبل الصحفيين قبيل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى رام الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: الصحف الأمريكية : الأزدراء في حادثة ( الحذاء)   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:26 pm

الصحف الأمريكية : الأزدراء في حادثة ( الحذاء)


واشنطن ـ وكالات


أبرزت الصحف الأميركية "الخزي" الذي توج زيارة بوش الوداعية إلى العراق، فقد تناولت كبريات الصحف الأميركية نبأ قيام الصحفي العراقي منتظر الزيدي برمي حذائه في وجه رئيس أكبر دولة تقود العالم. وخصصت الصحف صورا تفصيلية لذلك الحدث كما نشرت في نسخها الإلكترونية لقطات الفيديو التي صورت " الحذاء الذي "أفسد" رحلة الرئيس المنصرف إلى بغداد.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الرحلة الوداعية التي قام بها الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش إلى العراق لن يتذكر منها أحد إلا لحظة قام صحفي عراقي برمي حذائه تجاه رأس الرئيس وندد به على الهواء مباشرة ووصفه بأنه "كلب" جلب الموت والحزن إلى العراق طوال ست سنوات.

ووصفت نيويورك تايمز الحادثة بأنها "دراما" بدأت بعد وقت قصير من انطلاق مؤتمر صحفي حول الاتفاقية الأمنية عقده بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وتذكر الصحيفة في خبرها الرئيسي الذي غطى الموضوع قيام الصحفي الزيدي برمي حذائه الأول ثم الصراخ على بوش بالقول "هذه هدية من العراقيين، هذه قبلة الوداع يا كلب".

وتروي الصحيفة أن الزيدي قام برمي الحذاء الأول تجاه بوش الذي تملص منه بمشقة. وتضيف أنه وسط ارتباك الحراس ورجال الأمن والصحفيين رمى الزيدي الحذاء الثاني وصرخ بالعربية "هذه من الأرامل واليتامى وهؤلاء الذين قتلتهم في العراق".

وتروي الصحيفة أن حرس المالكي هجموا على الصحفي وطرحوه أرضا ثم سحبوه بخشونة من الغرفة، وأنهم ركلوه وضربوه "
وأفادت الصحيفة بأن المالكي ومساعديه وبعض موظفي الأمن الأميركيين أبدوا استياء ليس فقط بسبب التغطية التلفزيونية ولكن لأن الحادثة تشكل خرقا أمنيا في المنطقة الخضراء التي تعد الأمنع بسبب الحراسة المشددة.

وقالت الصحيفة إن بوش اعتبر الحادثة دليلا على الديمقراطية، وقال"هذا ما يفعله الناس في المجتمع الحر، يجذبون الانتباه إلى أنفسهم"، فيما كانت تسمع صرخات الزيدي من الخارج.

أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فأبرزت في عنوانها "الازدراء" الذي لقيه بوش في زيارة العراق، وقالت إنه "على الرغم من الامتنان للولايات المتحدة للتخلص" من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين "فإن كثيرا من العراقيين يرون النتيجة باحتقار ورفض فكرة أن الولايات المتحدة جاءت هنا باسم الديمقراطية أو لجعل المنطقة أكثر أمنا".

وتضيف الصحيفة أن "ذلك الغضب بدا جليا" في مؤتمر بوش والمالكي حين رمى صحفي حذاءه على رأس الرئيس وصاح "هذه قبلة الوداع يا كلب". وأوضحت الصحيفة كما فعلت الصحف الأخرى أن رمي الحذاء في العرف العربي "رمز للاحتقار والازدراء".

ومن جهتها عنونت صحيفة واشنطن بوست تغطيتها للحدث بعنوان "الحذاء المقذوف يفسد رحلة بوش إلى بغداد". وأفردت معظم التغطية للحادثة وسجلتها بتفاصيلها.

وقالت الصحيفة إن وصول بوش في زيارة وداعية مفاجئة مدافعا بشدة عن الحرب التي أتلفت حتى الآن مزيدا من الوقت والمال والأرواح أكثر مما كان متوقعا، لم يحل دون تلقيه "الطعم المحلي من الاستياء تجاه سياساته" عندما رماه صحفي عراقي بحذائه في مؤتمر صحفي.

وقالت الصحيفة بعد وصف دقيق للحادثة، إن بوش لم يجرح بل أطلق النكات بعد دقائق من الحادثة، وأضافت أن الصحفي الزيدي كان قد اختطف سابقا من قبل مليشيات شيعية مسلحة، وأنه كان ينهي تقاريره التلفزيونية بالقول "منتظر الزيدي من بغداد المحتلة".

أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فبدأت تغطيتها بالقول إن بوش بدا مرتبكا بعد أن قذِف بالحذاء، فيما وصفت المالكي بأنه لاعب بيسبول حين مد ذراعه ليلتقط الحذاء دفاعا عن ضيفه الأميركي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: ردود فعل متباينة و إهتمام بالحادثة بالشبكة العنكبوتية   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:31 pm

قال مصدر في مكتب رئاسة الوزراء العراقية ان نوري المالكي رئيس الحكومة ابدي انزعاجه الكبير ممّا قام به الصحفي منتظر الزيدي في رمي الحذاء علي الرئيس الامريكي جورج بوش واضاف انه ألقي باللوم علي الطاقم الأمني الذي لم يكن حذراً كما يجب ودعا الي تحقيق موسع ودقيق واتخاذ احتياطات جديدة. ولفت المصدر الي ان التحقيقات الجارية مع الزيدي تركزت علي الدوافع الشخصية واحتمالات وجود جهات دافعة له واوضح ان التحقيقات كشفت عن جذور بعثية له حيث كان الزيدي بدرجة نصير متقدم. في وقت نفي الحزب الشيوعي بشدة ما اشاعته تقارير عن ارتباط الزيدي التنظيمي به فيما ظهر التيار الصدري بمظهر المتبني بشكل كامل للزيدي والداعي الي اطلاق سراحه. وقال محام عراقي متخصص بالقانون الدولي في لندن لــ (الزمان): ان العقوبة المنصوص عليها قانونا لمن يهين شخصية مرموقة هي السجن لسنتين او غرامة 200 دينار عراقي بعد ان يحرك وزير العدل العراقي الدعوي ضده. في وقت أضاف حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف به المنصة التي يقف عليها الرئيس الامريكي المنصرف بوش والمالكي اثناء عقدهما مؤتمرا صحافيا في المنطقة الخضراء امس الاول سببا جديدا لانقسام الشارع العراقي والعربي اللذين يعيشان اصلا حالة انقسام مزمنة. فيما استفاضت وسائل الاعلام الغربية في تفسير المعاني الرمزية لالقاء وانتشرت صور الصحافي العراقي وهو يلقي بحذائه في وجه بوش الذي تمكن من تفاديه، بسرعة كبيرة عبر الانترنت مثيرة ردود فعل متفاوتة بين الثناء علي سرعة بديهة بوش وامتداح شجاعة الصحافي. وتم علي موقع "يوتيوب" التابع لشركة غوغل، تحميل اكثر من سبعين شريط فيديو للحادث. كما شاهد الصور التي نقلتها محطات تلفزة عدة مرارا وتكرارا، 600 الف زائر حتي قبل ظهر الاثنين. اما موقع دايلي- موشن الفرنسي لتبادل اشرطة الفيديو فشهد تحميل خمسين شريطا بالواقعة شوهدت اكثر من 200 الف مرة. واثار الشريط اهتمام مستخدمي الانترنت الذين اثني بعضهم علي سرعة بديهة بوش الذي تفادي فردتي الحذاء. وقال احد المعلقين علي يوتيوب "لا بد ان بوش يتقن لعبة واي-فت"، وقال مدون فرنسي "يا له من رياضي". وقال معلق علي يوتيوب "اضحكني هذا الشريط كل الوقت. العراقي يستحق جائزة نوبل". وتحت عنوان "اعتداء بالحذاء علي بوش"، كتب المدون الفرنسي بازمايغيك "الامر حزين ومضحك في آن واحد. بوش سينهي ولايته كونه الرئيس الذي تلقي حذاء علي راسه". ووصف كثيرون ما قام به منتظر الزيدي بانه "شجاع"، وقال احد المعلقين بالعربية والانكليزية علي يوتيوب، "انه بطل عراقي حقيقي". واثنت مدونة "سيتوايانحميدة" علي "شجاعة وبسالة" الصحافي العراقي، "او ببساطة حسه السليم". في حين تظاهر الالاف من العراقيين في بغداد بينهم برلمانيون من التيار الصدري، الاثنين مطالبين باطلاق سراح الزيدي حيث انطلقت التظاهرة من شرق بغداد باتجاه ساحة الفردوس. من جانبها طالبت قناة البغدادية الفضائية التي يعمل فيها الزيدي بالافراج عن مراسلها تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الامريكية العراقيين بها، حسب القناة، لكن صحافيين ومنظمات اعلامية طالبت القناة بالاعتذار عما فعله مراسلها. من جانبها دعت الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة الاسلامي حكومة نوري المالكي باطلاق الزيدي والتعامل معه بالرأفة والعطف والي تجاوز ما صدر منه، مؤكدة ان يكون التعبير عن الرأي الذي كفله الدستور للعراقيين في اطار القانون وعدم الاعتداء علي الآخرين محفوظا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
 
إحالته للقضاء بعد تدخل السفارة الأمريكية للإفراج عن 4 زملاء له :: منتظر الزيدي: الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 2- آخر الأخبار القانونية و أخبار رجال القانون-
انتقل الى: