البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ما كتبه هرتزل في مذكراته حول الدين التركي ومساعدة اليهود المالية للسلطان 20/ 1/ 1902

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avocatn



عدد الرسائل : 441
نقاط : 262
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: ما كتبه هرتزل في مذكراته حول الدين التركي ومساعدة اليهود المالية للسلطان 20/ 1/ 1902   الإثنين يناير 19, 2009 1:59 pm

ما كتبه هرتزل في مذكراته حول الدين التركي ومساعدة اليهود المالية للسلطان
20/ 1/ 1902



إنها مسألة عملية مالية كثيرًا ما تكتب الصحف عنها، مثل حية البحر رُئيت آخر مرة في المياه الفرنسية. ويقال إن وزير المال السابق، روفيير اصطادها أو يصطادها. تعرف العملية باسم تصفية الدين التركي.
سنجد طيه جدولاً بالدين كما كان في آزار 1901. وقد حصلت تعديلات مختلفة، منذ ذلك الحين في نسبة التحويل. لن نخوض هذا الموضوع، شأن سائر التفاصيل، إلا بعد القبول مبدئيًا.
يرغب كوهين (يقصد السلطان) كثيرًا في وضع الدين تحت سيطرته فإن " إدارة الدين " هي مصدر أعظم أحزانه وتعاساته. إن مصاريفها عالية بشكل جنوني، ومع هذا فهو ليس سيد بيته. وقد وعدني بكل ما أريد إذا حررته منها.
تبلغ قيمة الدين الاسمية حوالي خمسة وثمانين مليون جنيه إسترليني ولنفرض أن قيمة التحويل تبلغ اثنين وعشرين مليون جنيه إسترليني. تصلح هذه الأرقام لأن تكون أساسًا للبحث، مع أنها تتبدل بالفعل بين يوم وآخر وأرجو أن تلاحظوا أن خبيرًا سيضع لنا حسابات المفصلة - السيد بنور يتلنجر من باريس، وهو يملك عدة ملايين الفرنكات، وصهيوني جيد متفانٍ لي.
سأقسم الخطة إلى ثلاثة أقسام لتوضيحها: الحصول على الدين والحصول على الميثاق، والتعويض للجماعة.
أولاً: الحصول على الدين: يتطلب ذلك تكوين جماعة مالية قوية تبلغ حساباتها لما بين 22 - 25 مليون جنيه إسترليني، دون أن تحتاج لوضع كل هذا المبلغ. يضع المرء مبلغًا صغيرًا من المال على الطاولة ولا يحتاج لدفع المبالغ الكبيرة. يكفيه أن يحولها فقط. إنما عليه بالطبع أن يملكها – أن يكون قادرًا عليها.
يستطيع ريتلنجر أن يدبر الأمر دون أن يحرك إصبعًا ولا أن يدفع قرشًا إنه يملك قسمًا من الدين من خلال البيوتات المشتركة معه. أما القسم الثاني وهو بيد جماعة منظمة فيستطيع ريتلنجر الحصول عليه بواسطة الخيار ويستطيع شراء القسم الثالث في البورصة سرًا. ورجال سيسل يستطيعون أن يفعلوا ذلك أيضًا. إنما بصعوبة - أي بأكثر مصاريف وأكثر انفضاحًا، وأبطأ.
لكن أقصى الصعوبات ستكون أمام جماعة مثل تلك التي تفكرون بتأسيسها ستكون الصعوبة، في الدرجة الأولى، هي أنه كلما كبرت الجماعة (أي كلما نقص حجم حصة الفرد) ازدادت قيمة النقد. ثم إن خطر إذاعة السر وإفساد الأمور يزداد بازدياد المساهمين.
حسب تقديرات الخبير لديَّ، أقدر أن يكون الاستثمار النقدي للجماعة حوالي عشرة في المائة، أي ما بين مليونين ومائتي ألف ومليونين ونصف المليون من الجنيهات الإسترلينية. ما إن توجد هذه الكمية حتى يبدأ الشراء، وسوف يؤيد كوهين هذه العملية بكل طريقة. بل إني أظن أنه سيأخذ حصة.
فمن المعروف أنه يملك ثروة ضخمة وإذا تذكرنا قوة صلاتي معه قد أستطيع أن أقنعه على الاشتراك معنا، بعد أن نبدأ العمل. وبعد أن تسير العجلة يصبح الدين في حوزة الجماعة. عندها ندخل المرحلة الثانية.
ثانيًا: الحصول على الميثاق: سوف نتسلم الميثاق بمجرد إعلان الجماعة عن تملكها للدين. ولا أبني كلامي على وعد كوهين لوحده (لست ساذجًا لهذه الدرجة) ولكن على مصالحه الحيوية. سيضطر أن يمنحنا الميثاق إذا لم يشأ أن يظل في وضعه الحاضر، أي على طريق الإفلاس.
سيعين أصحاب الدين الموظفين الإداريين. إن كوهين يريدهم أن يخضعوا له، ويعملوا بدون نفقات باهظة، ويراقبوا إدارة موارده كلها لكن يجب ألا يكونوا أعداء له ولا أجانب بل من شعبه. لذلك سوف نسلمه الإدارة (لمدة معينة) مقابل تسليمنا الميثاق.
كيف يتم استثمار الميثاق الذي سيمنح إلى الصندوق الاستعماري اليهودي؟ يؤسس الصندوق شركة أراضٍ رأسمالها خمسة ملايين جنيه إسترليني وهي تكمل العملية التي تشرع الجماعة بها. فهي تأخذ الدين من الجماعة.
ثالثًا: التعويض للجماعة: كما ترى لا تشتري الجماعة الدين للاحتفاظ به بل لتبيعه ثانية وبربح.
لكن يجب تجديد هذا الربح مسبقًا في خيار للصندوق الاستعماري اليهودي لتأخذ السندات بسعر معين زائد عن سعر الشراء، وهكذا تدبر الجماعة أمر المشتري.
السؤال هو الآن ما إذا كانت شركة الأراضي التي لم تنشأ بعد ستريح الجماعة بالفعل من الدين.
نعم. لا بد لشركة الأراضي من الحصول على الدين. تحتاجها لدرجة أنها تدفع أي سعر ثمنًا لها. وهكذا ستتحدد أرباح الجماعة مسبقًا. ستكون الشركة قوية كفاية لأن تأخذ الدين من الجماعة ما دام رأسمالها خمسة ملايين جنيه إسترليني وتملك الميثاق (الذي يضم أراضي الدولة) وكعميل في فلسطين وسورية اللتين ستزدادان قيمة بفضل السكنى الجماعية فيهما.
لكن ماذا يحصل لو أن شركة الأراضي لم تتحقق؟ آنذاك إما تصفي الجماعة نفسها أو أنها تعرض السندات على دولة كبيرة للبيع: إنجلترا وفرنسا وألمانيا وروسيا. ولذلك من غير المحتمل أن يضيع قرش واحد. وعلى العكس ستجني الجماعة أرباحًا حتى في هذه الحالة.
هذه أيها الأصدقاء هي الخطة بخطوطها العريضة. وأظن أن على زانجويل أن يبدأ بإعطاء الخطة مفصلة إلى اللورد سفيلد وأن يسعى بواسطته لكسب روتشيلد. ولعل سفيلد أو مطران ربون يقنع الملك لإقناع روتشيلد لأنه ما من شك أن من مصلحة إنجلترا أن تكسب منطقة النفوذ المهمة هذه بالطريقة المذكورة بدون حرب ولا مصاريف. على روتشيلد أن يساعد لا كيهودي ولكن كإنجليزي.
وأترك لكم تقرير مدى وضع النفوذ على سيسل بواسطة جيمس وليس بواسطة مكسيم. سؤال آخر هو إلى أي مدى يجب إدخال كسلر (المهندس الجنوب إفريقي عضو لجنة العمل من ترانسفال) بالموضوع وقد عرض كسلر أن يستميل كبار ماليي جنوب إفريقية والسير فرانسيس مونتفيورى.
في هذه الحالة كما في إنشاء جماعة تضم لبتون وغيره يجب الحذر الشديد. يجب تناول الخطة وكأنها لوحة فوتوغرافية. يجب تظهيرها في الضوء الأحمر فقط. والضوء الأحمر هو فطنة أصحاب الشرف. كل من يطلع على السر ثم لا يتعاون معنا يصبح خطرًا لأنه خلال العملية يستطيع أن يقامر ضد الجماعة في البورصة أو يحمل الآخرين على ذلك.
________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما كتبه هرتزل في مذكراته حول الدين التركي ومساعدة اليهود المالية للسلطان 20/ 1/ 1902
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القرارات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بفلسطين :: وثائق من التاريخ-
انتقل الى: