البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أوراق هشام طلعت والسكرى بين يدى فضيلة المفتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: أوراق هشام طلعت والسكرى بين يدى فضيلة المفتى   الإثنين مايو 25, 2009 10:04 am

أوراق هشام طلعت والسكرى بين يدى فضيلة المفتى




بعد ٢١٠ أيام من الجلسات والمداولات، وفى جلسة لم تستغرق أكثر من ثلاث دقائق، أصدرت محكمة جنايات القاهرة فى التاسعة من صباح أمس قرارا تاريخيا فى قضية مقتل المطربة اللبنانية «سوزان تميم» بإحالة أوراق المتهمين محسن السكرى، ضابط جهاز أمن الدولة السابق، وهشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال، عضو مجلس الشورى، القيادى البارز فى الحزب الوطنى، إلى فضيلة المفتى، لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامهما، وحددت المحكمة جلسة ٢٥ يونيو المقبل للنطق بالحكم النهائى.

قالت المحكمة إنه بعد الاطلاع على الأوراق والمادة ٣٨١ من قانون الإجراءات الجنائية، تقرر أخذ الرأى الشرعى لفضيلة المفتى. وفور الإعلان حدثت مشادات بين أهالى المتهمين والمحامين داخل القاعة فى ظل إجراءات أمنية مشددة، وحطموا بعض الكاميرات التى حاولت تصوير هشام طلعت مصطفى، وغاب عن الجلسة المحاميان فريد الديب وحافظ فرهود «دفاع هشام طلعت» الذى لم يتمالك نفسه، وعجزت قدماه عن حمله،

وأصيبت «سحر» شقيقته بحالة إغماء، ونقلها مجموعة من العاملين فى مجموعة «طلعت مصطفى» إلى الخارج. وساد الوجوم على والد محسن السكرى عقب صدور القرار، وانصرف عاطف المناوى ونجله من المحكمة مسرعين.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمدى قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد عبدالباسط وعبدالعال سلامة وبحضور المستشارين مصطفى سليمان ومصطفى خاطر رئيسى نيابة استئناف القاهرة، وأمانة سر عماد شرف وحسن الصيفى.

جلسة أمس «رقم ٢٨ فى محاكمة المتهمين» بدأت فى التاسعة و٥ دقائق صباحا، واستغرقت قرابة ٣ دقائق، صعد خلالها المستشار «قنصوة» الى المنصة وقال: «بسم الله الرحمن الرحيم.. إن الحكم إلا لله.. منطوق الحكم، بعد الاطلاع على الاوراق والمادة ٣٨١ من قانون الاجراءات وبعد المداولة، قررت المحكمة أخذ رأى فضيلة المفتى فى اعدام محسن السكرى وهشام طلعت، وحددت المحكمة جلسة ٢٥ يونيو للنطق بالحكم، مع استمرار حبس المتهمين».

وشهدت الجلسة إجراءات أمنية مشددة بدأت منذ الرابعة فجرا، شاركت فيها قوات كبيرة من الأمن المركزى ورجال المباحث وأشرف عليها اللواءات إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير لقطاع أمن القاهرة وعبدالجواد احمد، حكمدارالعاصمة، وفاروق لاشين مدير الادارة العامة للمباحث وسامى سيدهم نائب المدير العام وامين عزالدين مدير المباحث.

كما شاركت قوات من الدفاع المدنى ونجدة القاهرة فى عملية التأمين، وسمحت اجهزة الأمن للصحفيين وبعض العاملين فى مجموعة «طلعت مصطفى» بالدخول الى قاعة «السادات» فى الخامسة والنصف صباحا، وكان اول من دخل القاعة مدير أمن شركة الرحاب ومدير أمن «مدينتى» من انصار هشام طلعت مصطفى، بينما دخل أشرف شقيق محسن السكرى إلى القاعة فى السادسة والنصف، وبعد عشرين دقيقة من دخوله حدثت مشادة كلامية بين احد الصحفيين وعم هشام طلعت مصطفى بسبب جلوسه الى جوار قفص الاتهام.

وعندما اشارت عقارب الساعة إلى السابعة صباحا كان موعد دخول المتهم الأول محسن السكرى، الذى دخل مسرعا إلى قفص الاتهام ممسكا فى يده بمصحف، وأحاط به أكثر من ١٠ ضباط مباحث وأفراد من الشرطة، وانصرفوا بعد دقائق من استقراره فى القفص الحديدى المخصص له.

وظل السكرى ينظر الى السماء ويتلو القرآن فى حين ظل شقيقه يمسك بمسبحة طويلة، ودار بينهما حوار هامس انتهى بانصراف شقيقه إلى الجانب الآخر، حيث يجلس والده. وبعد ٥ دقائق حضر هشام طلعت مصطفى ودخل قفص الاتهام وظل ينظر إلى المتهم الاول، فى حين اعطى ظهره للجمهور والكاميرات وظل يقرأ القرآن ايضا.

وإلى جوار القفص كان يجلس ٣٥ من أقارب «هشام»، بينهم ٢ من اعمامه وشقيقته «سحر» وشقيقه «هانى» واقاربه وموظفون.. جميعهم وقفوا بشكل واحد امام القفص مكونين سياجا لمنع كاميرات التليفزيون من التقاط أى صور له. وخلال ١٢٠ دقيقة قضاها السكرى وطلعت داخل قفص الاتهام ظهرت عليهما علامات القلق وعدم الارتياح..

وكانت تبدو على «محسن السكرى» بصورة اكبر، فى حين حرص «هشام» على ألا يظهر قلقه، وأخذ يظهر ابتسامة تخفى وراءها ألما كبيرا. وأخفى شقيق المتهم الاول شخصيته داخل الجلسة عندما سأله احد الاشخاص، وادعى انه ضابط فى المحكمة. وظل «محسن» يدخن بشراهة، وهو شارد تماما فى الوقت الذى منعت فيه اجهزة الامن وسائل الاعلام من اجراء أى احاديث مع اسر المتهمين، واطراف القضية.

وقال والد محسن السكرى لـ «المصرى اليوم» قبل صدور الحكم إنه يثق فى براءة ابنه وانه على ثقة عالية فى القضاء المصرى. واشار الى ان محسن متفائل، وانه لم يرتكب الجريمة ويثق فى القضاء، وان شرطة دبى استعجلت ولم تمسك بجميع الخطوط.

وقال المتهم الاول محسن السكرى لـ»المصرى اليوم» فى حوار خاطف قاطعته قوات التأمين الموجودة بقاعة السادات: «أنا برىء من قتل سوزان تميم، ربنا وحده هو اللى يقدر ينقذنى من الأزمة دي.. انا لم أعترف امام النيابة، وزعلان من الاعلام المصرى، الاعلام ظلمنى كتير دون ان يستمع لى، عليكم باخذ معلوماتكم من مصادر دقيقة، وانا لم ارتكب أى جريمة أعاقب بسببها.. ايوه واثق فى القضاء، لكن خايف من القضية، قضية كبيرة مش عارف هتعدى ازاي!».

وبعدها رفضت اجهزة الأمن السماح لنا بالاقتراب من محسن السكرى، وحضرت «سحر طلعت» شقيقة هشام فى الثامنة والثلث، بعدها حضر كل من عاطف المناوى ونجله «انيس» . كما حضر»محمد سلمان» محامى رياض العزاوى، وقبل الجلسة بخمسة دقائق، حضر اللواء اسماعيل الشاعر واطمأن بنفسه على اجراءات التأمين داخل القاعة، التى انقلب حالها عقب صدور القرار وشهدت العديد من المشادات والخناقات بين اهالى المتهمين والصحفيين والمسؤولين عن وسائل الاعلام.

وقال فريد الديب، محامى هشام طلعت فى اتصال هاتفى لـ»المصرى اليوم»: إن ما أصدرته المحكمة هو قرار تحضيرى، من وجهة نظره، ولم يصدر فيها حكم نهائى بعد، وإن القضاة يضعون احتمال الحكم بالاعدام بانتظار رأى المفتى.

والمحاكمة عرفت إعلاميا بـ «محاكمة المال والسلطة»، وشهدت العديد من التفاصيل المهمة، عندما بدأت أولى جلسات محاكمة هشام طلعت ومحسن السكرى ضابط جهاز أمن الدولة السابق فى ١٨ أكتوبر الماضى لاتهام الأخير بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم داخل شقتها فى إمارة دبى، ووجهت النيابة العامة لرجل الأعمال تهمة التحريض على قتلها.

بدأت أولى جلسات المحاكمة بإجراءات أمنية مشددة، منذ الساعة الثالثة فجر ١٨ أكتوبر الماضى، وحجزتها للحكم فى جلسة ١٨ مارس الماضى، أى بعد ٥ شهور متواصلة، وفصلت المحكمة فيها بعد ٧ شهور، وحظرت المحكمة النشر فيها بالجلسة الثالثة، فيما عدا قراراتها التمهيدية وأحكامها الابتدائية والنهائية.

واستمعت إلى ١٣ شاهداً، بينهم ضباط بالإدارة العامة بشرطة دبى، ووزارة الداخلية المصرية، وخبراء وزارة العدل وخبراء الطب الشرعى بدبى ومصر، وعدد من العاملين فى مجموعة شركات طلعت مصطفى..

وقررت فى جلسة ١٨ مارس الماضى حجز القضية للحكم بجلسة أمس، بعد أن استمعت إلى مرافعات النيابة العامة والمدعين بالحق المدنى، عن عبدالستار تميم والد الضحية، وزوجها عادل معتوق، وزوجها رياض العزاوى، وبعض المدعين بالحق المدنى عن أنفسهم، من بينهم نبيه الوحش وسمير الششتاوى وعدد آخر من المحامين.

بلغ عدد الأحراز فى القضية ٤٥ حرزا، منها التقرير الفنى وتقرير البصمة الوراثية والتسجيلات الصوتية، و»سى دى» وأقراص وأحراز أخرى بلغت أكثر من ١٦ مظروفا.


عدل سابقا من قبل المدير أ/ طه العبيدي في الإثنين مايو 25, 2009 10:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: هشام والسكرى.. فى انتظار المفتى   الإثنين مايو 25, 2009 10:22 am

هشام والسكرى.. فى انتظار المفتى

أحال المستشار محمدى قنصوة، أوراق محسن السكرى، وهشام طلعت مصطفى، إلى فضيلة المفتى، لأخذ رأيه فى الحكم بإعدامهما بعد إدانتهما بتهمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، وحدد جلسة ٢٥ يونيو المقبل للنطق بالحكم.

وترجمت البورصة المصرية، الحكم فورًا، إذ هبطت أسهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة ١٤.٥٪ متأثرة بالقرار.

لم تستغرق الجلسة أكثر من ٣ دقائق، على الرغم من أن المنطقة المحيطة بالمحكمة لم تنم ليلتها، إذ حاصرتها أجهزة الأمن بإجراءات مشددة بدأت بعد منتصف ليل الأربعاء، ودفعت مديرية أمن القاهرة بـ ٦٠ سيارة مصفحة و٢٠٠٠ ضابط وفرقة كلاب بوليسية وكميات هائلة من فرق الأمن المركزى لتأمين المحكمة.

وفور انتهاء القاضى من تلاوة قرار الإحالة عجز هشام طلعت مصطفى عن الوقوف وأغمى على شقيقيه هانى وسحر، ودبت مشاجرات بين عائلتى المتهمين والصحفيين الذين حاولوا تصويرهما.

وصل السكرى إلى المحكمة فى السابعة صباحًا، فيما وصل هشام فى السابعة و٥ دقائق، واستغرق كلاهما فى قراءة القرآن، وكان الأول يمسك مسبحة فى يده، فيما أدار الثانى ظهره للقاعة، وحدق طويلاً فى السكرى قبل أن يواصل القراءة، وبين لحظة وأخرى كان يرفع رأسه راسمًا على وجهه ابتسامة قلقة شاحبة.

وقال السكرى لـ«المصرى اليوم»: «ربنا وحده هو اللى يقدر ينقذنى.. الإعلام المصرى ظلمنى.. والقضية كبيرة ومش عارف هتعدى إزاى»، بينما قال فريد الديب، المحامى، الذى غاب عن الجلسة إن قرار المحكمة تحضيرى ويعنى احتمال الحكم بالإعدام.ورفضت مجموعة «طلعت مصطفى» للتنمية العقارية التعليق على الحكم.

قال جهاد السوافطة، نائب الرئيس التنفيذى للمجموعة، فى مؤتمر صحفى، «إنه ليس هناك تأثير سلبى على نشاط المجموعة وتسليمات الوحدات العقارية بمشروعاتها، خاصة فى (الرحاب) و(مدينتى)»، وأكد أن المجموعة سلمت ٥٠ ألف وحدة حتى الآن، منها مئات الفيلات قبل موعدها بنحو ١٤ شهرًا،

وانتهت من هذه التسليمات فى ديسمبر الماضى بعد أن كان مقررًا فى أبريل من العام المقبل ٢٠١٠. وردًا على سؤال لـ«المصرى اليوم» حول تأثر المجموعة باستفسارات البنوك حول القروض الشخصية لهشام طلعت، شدد على أن «هشام لم يحصل على أى قروض بضمانات تتمثل فى أصول أو أسهم يمتلكها فى المجموعة».

واستبعد تدخل المجموعة بشراء أسهم خزينة لتجنب هبوط قيمة أسهمها فى البورصة، مشيرًا إلى أنه لم يتم التدخل لشراء أسهم خزينة إلا مرة واحدة عام ٢٠٠٤، وقال إن المجموعة لديها وسائل وآليات أخرى لحماية السهم، لكنه رفض الكشف عنها، موضحًا أن السيولة التى لدى الشركة تبلغ ٢.٣ مليار جنيه، وسيتم ضخها فى مشروعاتها الجديدة وتوسعاتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: «المصري اليوم» تنشر النص الكامل لـمكالمات و الرسائل SMS بين «هشام والسكرى»   الإثنين مايو 25, 2009 10:33 am

«المصري اليوم» تنشر النص الكامل لـ ٥ مكالمات و٧ رسائل SMS بين «هشام والسكرى»


تنشر «المصرى اليوم» تفاصيل الرسائل السبع المتبادلة بين رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وضابط أمن الدولة محسن السكرى المتهمين فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والتى وضعت بين يدى المستشار محمدى قنصوة، فى تقرير أعده المقدم مهندس أيمن محمود شوكت بالإدارة العامة للمساعدات الفنية فى وزارة الداخلية، بعد فحص ٣ هواتف محمولة خاصة بالمتهمين،

وتبين أن الهواتف مسجل عليها ٥ مكالمات هاتفية، تدور بين المتهم الأول محسن السكرى، وآخر مجهول يناديه محسن بالباشا، تبين أنه هشام طلعت، إضافة إلى ٧ رسائل متبادلة بين المتهمين، وكانت الهواتف تحمل أرقام: ٠١٧٣٢٩٨٥٠١- ٠١٠٤٢٥٨٤٤٧- ٠١٢٢١٣٤٨٨٨

دارت المكالمات الخمس حول اتفاق بينهما على مراقبة سيدة موجودة فى لندن، ثم انتقلت إلى دبى وأن هناك من كان يتابعها وهذا الاتفاق مقابل مبالغ نقدية أشير إليها فى إحدى المكالمات على أنها بالإسترلينى. وأن المجموعة المكلفة بمراقبتها حصلت على ٢٠% فقط من المبلغ، ويتبقى ٨٠%.. وأن هناك مراقبة لتلك السيدة وآخر معها يدعى رياض.

المكالمة الثانية كشفت أن الاتفاق كان بنية قتل تلك السيدة، عن طريق دفعها من أعلى، وضربا مثلا لذلك بشخص يدعى أشرف «زى ما حصل مع أشرف»، ومكالمة ثالثة تؤكد أن المهمة على وشك التنفيذ، وأنها سوف تنتهى بعد يوم أو اثنين.

وفى نصوص الـ ٥ مكالمات، التى جرت بين هشام ومحسن، استخدم محسن لفط باشا فى النداء على هشام، ووردت فى النصوص كلمات «لندن ـ دبى ـ رياض ـ مراقبة ـ النادى الصحى ـ من فوق وتتزق، وموضوع ويخلص».

المكالمة الأولى: كانت يوم الأربعاء ٢٥ يونيو ٢٠٠٨:

هشام: أيوه يا محسن إزيك.

محسن: أيوه يا باشا، إزى سعادتك، أخبارك إيه.

هشام: ما اتصلتش بى علشان كان المفروض تجيلى «الأربعاء»، قلتلى حتجيلى «الأربعاء».

محسن: قلت لحضرتك «الأربعاء أو الخميس»، طبعاً أنا بجمع الـ «٢٠ %». أنا المفروض حيحولولى الـ «٢٠ %» اللى هما اندفعوا علشان لندن، هما طبعاً بعتوا لى الصور وبعتوا لى حاجات دبى وقلت لهم «operation is Closed» وننسى الموضوع خالص، ماليش دعوة بدبى أو مش دبى قالوا إننا لما كنت فى لندن كنت عاوز العنوان، وهما قاعدين فى البيت بتاع ٢٢ الرمال بيتش، وبعتوا حد من ٣ أيام صورهم هناك وصور الـ«location» وبعتوا لى الصور،

قلت لهم برضه الـ «operation closed» علشان هى تطلع من البلد وتسافر وتعمل، ابعتوا لى «٢٠ %» والـ «٢٠ %» دى حيبعتوها لى، زائد بقية الفلوس اللى معايا أنا محتفظ بيها، حاجيبها وآجى لسعادتك علطول، قالوا احنا دلوقتى مالناش ذنب، قلت لهم مفيش حاجة اسمها مالناش ذنب، الـ «paste off» خلاص «client»،

وقفل والـ «operation not anymore»، قالوا حتى ولو فى دبى قلت لهم ماليش دعوة، دبى أو حاجة، وتعبنا عملوا اتصال هى وهما قاعدين فى دبى والولد بيدرب هناك فى نادى اسمه الدراملية وبقى لهم شهر هناك، هو بقالوا شهر وهى بقالها أكثر من ١٠ أيام عايشة معاه هناك، أنا خلاص سحبتهم من الـ»operation».

هشام: وقلت الـ «٢٠ %» اللى انتوا أخذتوها «as advance» بتاعة الـ «accident».

محسن: قالوا طيب مفيش مشاكل. بس إحنا برضه باعتين لك صور، اتفرج عليها علشان تعرف إن احنا برضه مالناش ذنب وتفهم الـ «client» بتاعك قلت لهم الـ «client» بتاعى قفل خلال «forget the case»، وعاوزين الكاشات بتاعتنا، بس فى خلال بالضبط النهارده أو بكره هيعملوا «transfere» للفلوس.

هشام: المهم تجيلى بس علشان عاوز أعرف أنا حسابات الحاجات دى، عاوز أبص عليها معاك.

محسن: أنا جايب الـ «file» كله، آجى لحضرتك بكره ولا الجمعة.

هشام: أنا بكره موجود فى القاهرة.

محسن: حضرتك موجود الجمعة، يعنى آجى لحضرتك الجمعة بعيد عن المكتب كده.

هشام: لأ، الجمعة أنا فى الإسكندرية مش فى القاهرة، موجود بكره وموجود السبت فى القاهرة لو تحب تجيلى السبت.

محسن: طيب آجى لسعادتك السبت علشان يبقى كل حاجة جاهزة.

هشام: إن شاء الله.

محسن: ماشى يا فندم، اتفضل مع السلامة.

المكالمة الثانية: الأربعاء ٢٥ يونيو ٢٠٠٨.

المدة ٤٠ دقيقة ونصف الدقيقة.

محسن: آلو.

هشام: أيوه يا محسن بقولك، الولاد دول اللى هما بتوعك الخايبين دول بتوع لندن دول بيقولوا إيه، بيقولولك إزاى هما وصلوا لها فى دبى.

محسن: بص حضرتك يا أفندم، علشان برضه تبقى عارف الـ»story»، أنا هناك فيه ١٥ يوماً «time lep» قطعت مننا.

هشام: إزاى قطعت منكوا وانتوا راكبينها؟

محسن: قطعت مننا بسببى أنا، لأن أنا هما بيقولوا لى إحنا حنحط ٢٤ ساعة «surveillance» لقيتهم بيحسبوا لى بالساعة وأنا مش عايز أخش فى «cost»، وبعد كده تبقى «bullshit»،قلت لهم لأ،

فى الأوقات اللى هى اتسكنت فى البيت اخلعوا وارفعوا المراقبة علشان مش عاوزين «cost» عالى، قطعت مننا من آخر يوم طلعت من مكتب اسمه «Dean and Dean» بتاع محامى، أنا حتى كنت موجود معاهم فى عربية فى الشارع، طلعت هى وواحدة صاحبتها راحوا الـ»hyde park» اتمشوا، دخلوا الـ «hyde park» من حتة، معرفوش،

مافيهاش عربيات، حتة كلها «sports» وناس بتجرى بكلاب وبتاع، خرجوا من باب تانى من ناحية «slowen street» متلقطوش، من هذا اليوم انقطعوا، وأنا فضلت قاعد، جم قالوا دلوقتى احنا عملنا «tracei»، الولد فى دبى وهى طالعة من مطار اسمه «gatwick».

فيه «reservation»، ليها وطيران وحاجة واحتمال تسافر دبى، قلت لهم قبل ما تطلع من دبى عاوزها يتنفذ عليها الـ «meeting» دى كانت الفترة اللى قاطعه دى عمالين يقولولى «most probabley»، قلت لهم لأ نبعد كده أنا رجعت علشان ما اتحملش «cost».

وكلمونى بعد ما حضرتك اتصلت بى يوميها وأنا كلمتهم وقلت لهم اقفلوا لى الحسابات، قالوا لى فيه ٢ من عندنا هناك فى دبى مش حيمشوا إلا لما يصوروا المكان ويصوروها ويتأكدوا أنها هناك.

ادونى الـ «confirmation» دى بالضبط من ٤٨ ساعة، من ثلاثة أيام الفجر قالوا لى نازلة من عربية «avis» هى، ومعاها رياض وقاعدين فى البيت ده فى رقم الشقة كذا والعنوان مدهونى بالكامل، اسمها الجميلة رمال بيتش، حتة «accommodaties» قاعدة فى الدور ٢٢ فى شقة ٨٨، حاجة معايا الرقم وهما الاتنين قاعدين ومأجرين عربية بسواق من شركة «avis»، والولد بالتحركات بتاعته.

وكلمناها على أن احنا الـ «spa» عشان تيجى، كنا عاوزينها تنزل أنا عاوز الموضوع يخلص «as soon as possible»، هما دلوقتى مسكننهم فى دبى بيقولولى انت الـ «operator» قفل «client».

قلتلهم أنا عاوز ٢٠ فى المئة وأنا بأرجع «client» كل حاجة وانتهى «case is closed»، قالك احنا باعتين «crew» وراها دبى لو فيه «opportunity» ننفذها فى دبى، حتى عليهم هما الاتنين، قولتلهم لا برضه. «yourclient»

هشام: لو فيه التزام بالـ «timing» محدد وينفذوا فيه العملية ممكن ينفذوها.

محسن: قالك إن احنا فيه «crew» وراهم دلوقتى فى دبى.

هشام: بص، بص، بص أحسن حل للموضوع ده اللى هى زى «prototype» بتاع أشرف بتاع لندن.

محسن: بالضبط كده.

هشام: اللى هو، من إيه، يعنى، من فوق ويتزق على طول.

محسن: هناك أسهل، لندن يا باشا.

هشام: تعالالى يوم السبت وأنا أرتب معاك، نتكلم مع بعض، بلاش كلام فى التليفونات اتكلم معاهم، افتح الموضوع بس بشرطين: رقم مقطوع وتاريخ محدد «end of» كذا، بس معنديش كلام أكتر من كده، اديلهم «maximum» مثلاً «one week or ten days»، وبرقم مقطوع.

محسن: طيب ok.

هشام: الموضوع مقفول.

محسن: ماشى.

هشام: ok شكراً.

المكالمة الثالثة: الأربعاء ٢ يوليو ٢٠٠٨

المدة: ٢.٠٧ دقيقة.

محسن: آلو.

هشام: أيوه يا محسن، آلو

محسن: أيوه يا فندم مساء الخير.

هشام: أهلاً يا محسن إزيك.

محسن: إزى سعادتك، تمام.

هشام: آه تمام.

محسن: تمام الحمد لله، مفيش بس كنت ببلغ سعادتك الحاجة «update» الـ «update» بتنقل «almost» يعنى راحوا.

هشام: آه

محسن: وبيقولوا «easy» خالص الـ «operation» هناك أسهل بكتير جداً من طبعاً الـ»Deal» هناك، هما «will make it soon» وكمان كـ «info» الولد اشترى «apartment» فى نفس البرج برضه بتاعه، ثانيها وجبنا برضه كل حاجة الكوبيهات بتعاتها والقصة بتاعتها والمفروض الـ «pretty soon» حينفذوا الـ «deal»، حينفذوا الـ «meeting» يعنى بس بشكل آه زى ما سعادتك كنت بتتكلم كده،نفس التصور يعنى.

هشام: آه اللى هو التصور القديم.

محسن: آه بالضبط أو فيه تصور إدوهونى شبيه بيه برضه يبان بنفس الشكل.

هشام: إمتى متوقعين يخلصوا على إمتى؟

محسن: يعنى قالوا «pretty soon»، هما بس بينقلوا.

هشام: طيب المهم بس علشان ما يمشوش من هناك يعنى واخد بالك.

محسن: لأ هما قاعدين والولد بيجهز عنده «competion» كمان عشرة أيام.

هشام: عنده إيه؟

محسن: عنده مسابقة كمان عشرة أيام فى دبى.

هشام: طيب الـلى اتفقت عليه كام؟

هشام: اتفقت، قلتلهم الرقم قالولى إنت دافع لنا ٢٠ % من الرقم اللى إحنا طالبينه اللى هو القديم، فأنا فعلاً، أنا باكلم حضرتك هما كانوا طالبين فى الرقم القديم واحد كان خمسة حياخدهم الأخ اللى حيعمل الـ»meeting» والخمسة التانيين ليهم هما لأنهم كانوا جايبين واحد ينفذ الـ «meeting».

هشام : إنتوا اتفقتوا على كام دلوقتى؟ يعنى ها، بكام؟

محسن: إحنا، متفقين على واحد، هما عاوزين واحد، والـ«٢٠ %» هما واخدينهم من الواحد.

هشام: طيب.

محسن: يعنى ٨٠ % اللى فاضل لهم من الواحد، الواحد الإنجليزى، إسترلينى.

المكالمة الرابعة: الأربعاء ٢ يوليو ٢٠٠٨

المدة ٠.٥٩ ثانية.

هشام: أيوه يا حبيبى.

محسن: أيوه يا فندم.

هشام: أهم حاجة إن الموضوع ده ما ياخدش «more than one week»، يعنى يا محسن.

محسن: مش، أقصد بكتير من بره وهما قالولى بص استقبل مننا مكالمة واحدة الفترة اللى جاية مش عاوزين أى مكالمات، خد مننا المكالمة اللى هى deal done، message done done.

هشام: طيب «ok».

محسن: قلت لهم مش حاخش معاكوا فى «update» وعملوا إيه وسووا إيه، «opening» . مش عارف إيه، قلت لهم أنا عاوز المكالمة دى «done» ومديكوا time frame كذا فقالوا لى احنا قبل «time frame» حنكون مخلصين.

هشام: طيب.

محسن: بس هما بيفرشوا الـ «apartment» دى كده قاعدة كده بيجهزوا اللى هما خدوها، لأنهم خدوا واحدة هناك.

هشام: فى نفس الدور اللى تحت.

محسن: طيب ok.

هشام: ماشى يا فندم اتفضل.

محسن: شكراً.

المكالمة الخامسة: الاثنين ٢٨ يوليو ٢٠٠٨

المدة: ٠.٣٣ ثانية.

محسن: آلو.

هشام: أيوه يا جميل إزيك.

محسن: أيوه يا فندم إزاى حضرتك.

هشام: أخبارك إيه.

محسن: تمام الحمد لله

هشام: ها، فيه جديد

محسن: على بكره كده أو بعده «maximum» يا باشا ادينا بس بكره.

هشام: طيب ok.

محسن: ماشى يا فندم اتفضل.

هشام: شكراً.

محسن: العفو يا فندم.

أما بالنسبة للرسائل السبع المتبادلة بين المتهمين، قال المقدم أيمن شوكت إن المتهم محسن السكرى سجل رقم هشام طلعت مصطفى على هاتفه المحمول برمز «HTM»، الذى أرسل إلى هاتف السكرى، ٧ رسائل كتبت باللغة الإنجليزية، كشفت جميعها عن أن هناك اتفاقاً بين هشام ومحسن على تنفيذ مهمة محددة،

وأن هشام يطلب من محسن الاتصال به على أكثر من رقم، وأن هناك أخباراً سارة، وأن هشام يطلب من السكرى الاتصال به على رقمه الانجليزى، كما أرسل السكرى لهشام رسائل يطلب منه أموالا، ويؤكد عليه بعدم النسيان.

الرسالة الأولى التى وصلت إلى هاتف المتهم الأول محسن السكرى، والمسجلة باسم HTM، كتب فيها باللغة الإنجليزية، والتى أرسلت فى ٩ مايو العام الماضى: «كلمنى على أرقام مختلفة.. هناك أخبار سعيدة».

وفى اليوم التالى ١٠ مايو أرسل هشام إلى محسن برسالته الثانية، ليؤكد عليه من خلالها الاتصال به على رقم محموله الإنجليزى»، وقال بالرسالة: «اتصل على هذا الرقم، وكتب رقم ٠٧٥٣٠٦٣٢٠٩».

وفى ١١ مايو ٢٠٠٨، كانت الرسالة الثالثة التى يؤكد فيها هشام على محسن ضرورة الاتصال به على هاتفه المحمول، وقال فى الرسالة: «لا تنسى الاتصال على الرقم ٠٧٥٣٠٦٣٢٠٩».

اما الرسالة الرابعة من هشام إلى هاتف محسن السكرى فكانت بتاريخ ٢٥ مايو ٢٠٠٨، قال فيها هشام: «سيتم تأجيل المهمة.. وسأعمل على تنفيذها بشكل جيد».

أما الرسالة الخامسة فكانت من المتهم محسن السكرى إلى هشام، وذلك فى ٢٩ مايو ٢٠٠٨، والذى ظهر منها أنه يطلب أموالاً من هشام، حيث جاء نصها: «أرجو ألا تنسى إرسال بعض الأموال».

وفى ٥ يونيو الماضى، أرسل هشام رسالة إلى محسن السكرى، قال فيها: «اتصل بى.. الحكاية قربت خلاص»، وفى ١٠ يوليو الماضى أرسل هشام للسكرى رسالة قال فيها: «هنتقابل قريب.. أنا مستعجل أكثر منك.. لكن لازم المهمة تتم بشكل جيد».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
المدير أ/ طه العبيدي
Admin


عدد الرسائل : 5079
الإسم و اللقب : رجال القانون
نقاط : 5321
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: هذا هو القضاء المصرى   الإثنين مايو 25, 2009 10:39 am

هذا هو القضاء المصرى


عندما صدر حكم محكمة سفاجا الجزئية بالبراءة على ممدوح إسماعيل فى قضية العبارة، قامت الدنيا فى مصر ولم تقعد، ليس للإسراع بالاستئناف ولا للبحث عن أدلة جديدة، وليس غضبا من مناورات الدفاع وحيل المحامين التى أدت للبراءة، بل قامت لاتهام المحكمة ذاتها والقضاء المصرى كله بالظلم والتواطؤ لتبرئة المتهم بسبب نفوذه!

صار القضاء نفسه متهما مع ممدوح إسماعيل فى ذات القفص وظهرت نظريات متنوعة للمؤامرة! أما أهالى الضحايا المدعون بالحق المدنى فقد بادروا فور النطق بالحكم بتحطيم المحكمة والاعتداء على من فيها دون أدنى اعتبار لهيبة المحكمة والقضاء، وبادرت بعض البرامج الفضائية بنقل هذا المشهد المؤسف فى صورة تستجلب العطف لدى المشاهد على من يحطمون المحكمة ويهاجمون من فيها،

بل طالب البعض بإحالة الدعوى إلى المحكمة الجنائية الدولية للنظر فيها وكأن القضاء المصرى ومحكمة الاستئناف قد فقدا مصداقيتهما مقدما حتى قبل استئناف الحكم، وصاح أحد نواب الشعب المعروفين فى الفضائيات والصحف طالبا بالاسم أوكامبو المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ليتولى التحقيق.

القرار الذى صدر بإحالة أوراق هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى لفضيلة المفتى فى قضية قتل المطربة سوزان تميم، يرد على كل هذه الألسنة فيسكتها، فماذا كانت سلطة ممدوح إسماعيل ونفوذه إذا ما قورنت بنفوذ طلعت مصطفى وقوته السياسية والمالية؟

الأدلة على طلعت مصطفى لم تكن بقوة ووفرة الأدلة التى تدين محسن السكرى، كانت هناك أدلة تكفى لإدانته لكنها لم تكن غير قابلة للجدل فيها، اتصالات تليفونية لم يذكر فيها صراحة اسم المجنى عليها ولكن يفهم ضمنا، مبالغ مالية مع السكرى، اعترافات للسكرى عاد وأنكرها،

هذه الأمور تخضع لقناعة المحكمة فقد تقتنع بها محكمة وتقبلها ولا تقبلها محكمة أخرى، لذلك فرغم أن الإدانة كانت الأقرب إلى طلعت مصطفى فإن احتمال البراءة بالنسبة له كان قائما أيضا إذا لم تقتنع المحكمة بهذه الأدلة أو ساورها الشك القليل فيها، لكن المحكمة اقتنعت وقضت بإدانته وإعدامه.

فى القانون المصرى الشريك فى الجريمة سواء بالتحريض على ارتكابها أو الاتفاق عليها أو المساعدة على تنفيذها يأخذ ذات عقوبة الفاعل الأصلى، هذا نص القانون ولكن عمليا جرى القضاء على التخفيف قليلا عن الشريك فليس من قال لشخص اقتل فلانا أو أحضر له أداة للقتل كمن ذهب بقدميه وقتل فعلا،

وفى هذه القضية طلعت مصطفى لم يكن الفاعل الأصلى بل هو مجرد شريك فى الجريمة بطريق التحريض على ارتكابها فقط ووقف دوره عند هذا الحد، ولذا كنت أتوقع إن ثبتت التهمة أن يحكم بالإعدام على محسن السكرى، والسجن المؤبد أو المؤقت (خمسة عشر عاما) لشريكه المحرض طلعت مصطفى، ولكن كانت المفاجأة الحقيقية أن المحكمة لم تبد تعاطفا مع هذا الشريك صاحب النفوذ والثروة طلعت مصطفى وعاقبته بالعقوبة القصوى فى القانون وهى الإعدام مثله مثل مرتكب الجريمة محسن السكرى.

إحالة أوراق المتهمين للمفتى هى مقدمة الحكم بالإعدام، وهذا الحكم الذى سيصدر بإعدامهما سيكون قابلا للطعن فيه بطريق النقض، بل إن الطعن بالنقض قد أوجبه القانون عند الحكم بالإعدام، وبالتالى سيكون معرضاً للإلغاء إذا توافرت إحدى حالات ذلك بأن شابه أى خطأ فى القانون أو الإجراءات.

حكم الإعدام قد صدر - أو فى حكم ما سوف يكون - على واحد من أقوى أصحاب النفوذ والثروة فى مصر وأصدرته المحكمة الشامخة، رادعا صارما دون أدنى اعتبار لقوة المتهم وسطوته، فقط ما حوته أوراق الدعوى وما وقر فى ضمير المحكمة واقتنعت به،

لذلك فأيا كان مصير هذا الحكم وأيا كان الرأى فيه فإن قيمة هذا الحكم ودلالته أنه أخرس ألسنة كثيرة درجت على تفسير أحكام القضاء وفق أهواء السياسة فأشاعت الفتنة بين الناس وهزت الثقة فى القضاء، وقد قطع هذا الحكم كل طريق على كل من يتطاول على القضاء المصرى، أقوى وآخر معاقل الثقة والاحترام فى مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tahalabidi-avocat.fr.gd
 
أوراق هشام طلعت والسكرى بين يدى فضيلة المفتى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 2- آخر الأخبار القانونية و أخبار رجال القانون-
انتقل الى: